عن الجمعية

مقدمة وتعريف بالجمعية في قلب منطقة عسير، وتحديداً في محافظة بيشة (حي الجنينة)، انطلقت جمعية غراس لترميم المنازل كجمعية أهلية متخصصة ومسجلة رسمياً تحت إشراف وزارة البلديات والإسكان. نحن في "غراس" لا ننظر إلى جدران المنازل كحجارة إسمنتية، بل نراها ملاذاً للأمان، ومصدراً للكرامة الإنسانية، وحصناً يحمي الأسر الأشد حاجة من تقلبات الظروف.

تقع جمعية غراس ضمن "المجموعة السادسة للتنمية والإسكان"، وهي الشريحة الاستراتيجية التي تعزز البرامج والخدمات للمساعدة في تحسين المجتمعات المحلية، وتحقيق الرفاه الاقتصادي والاجتماعي المستدام في المملكة العربية السعودية بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. ونعمل بمهنية عالية وشراكات هندسية وميدانية لضمان تنفيذ أعمال الصيانة والترميم بأعلى معايير الجودة والسلامة المهنية.

الرؤية والرسالة والاستراتيجية

  • رؤيتنا: أن نكون النموذج الرائد والأكثر موثوقية في منطقة عسير لتمكين الأسر المحتاجة من العيش في مساكن آمنة، مستدامة، ومحفزة للاستقرار الاجتماعي.
  • رسالتنا: تقديم خدمات ترميم، تأهيل، وصيانة المنازل للأسر الأشد حاجة والأيتام والأرامل في محافظة بيشة بأساليب هندسية محترفة، وشراكات مجتمعية فاعلة، مع الحفاظ على أعلى درجات الموثوقية والشفافية لإيصال تبرعات المساهمين إلى مستحقيها الفعليين.

لماذا جمعية غراس؟ (مميزاتنا وقيمنا الراسخة) تمتاز جمعية غراس بمنظومة عمل احترافية تجعلها الخيار الأول للمتبرعين والمساهمين الباحثين عن الأثر المستدام، ونرتكز على الركائز التالية:

  • تخصص نوعي ودقيق: ينصب تركيزنا وجهدنا بالكامل على هندسة وترميم المساكن لضمان بيئة صحية وآمنة للمستفيدين.
  • الشفافية والحوكمة المالية: نطبق سياسات مالية صارمة تشمل تدقيق وصرف دفعات المقاولين بناءً على نسب الإنجاز الفعلي المعتمد من القسم الهندسي.
  • الخصوصية وصون الكرامة: نلتزم التزاماً تاماً بخصوصية المستفيدين وصون كرامتهم، ويُمنع منعاً باتاً تصوير وجوههم أو نشر بياناتهم الشخصية في التقارير العامة دون موافقة رسمية.
  • ضمان الجودة والسلامة المهنية: نلزم المقاولين بتقديم ضمانات ممتدة (لا تقل عن سنة) على أعمال العزل، السباكة، والكهرباء المنفذة، مع تطبيق أعلى معايير السلامة المهنية لحماية الأرواح والممتلكات في كافة المواقع الميدانية.
  • العطاء المستدام والموجه: نعتمد على دراسات ميدانية دقيقة وبحث اجتماعي صارم لضمان توجيه الدعم والحالات للأسر الأشد احتياجاً (الأرامل، الأيتام، كبار السن، والمرضى) وتحويل مساكنهم المتهالكة إلى بيئات حيوية تدعم استقرارهم النفسي والاجتماعي.